أخبار إقتصادية

“ذكاء الأعمال” المنهجية الأكثر تأثيرا في تحسين وتوسع الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة

خلال ورشة أكدت على دور البيانات في دعم اتخاذ قرارات أكثر ذكاء

عدد المشاهدات 1632

ربط المستشار أحمد العمودي بين ذكاء الأعمال و التحليل المتعمق المستنير بالأرقام من خلال البيانات المتوفرة اليوم، مبينا بأن البيانات الضخمة تسهم في تكوين وجهة نظر متكاملة ورؤية أكثر شمولية في الشركات والمنظمات بمختلف أحجامها.
وأكد المستشار والمرشد المعتمد في تأسيس رواد الأعمال و الملكية الفكرية في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” و عيادات الأعمال أحمد علي العمودي على أهمية اعتماد الشركات الناشئة في إعداد الاستراتيجيات في المشاريع بناء على تحليل البيانات، مبينا بأن البيانات تسهم في اتخاذ قرارات أكثر ذكاء فضلا عن دورها في توسيع الأعمال التجارية وزيادة العوائد والمساهمة في اكتشاف المشكلات، وتزويد المنشأة بأداء المنافسين وتحسين معرفتها بالمستهلك وبالتالي زيارة كفاءة الأعمال.
جاء ذلك خلال جلسة قدمها المستشار أحمد بن علي العمودي بعنوان “طوفان البيانات وذكاء الأعمال.. منهجيات تحليل البيانات لبناء استراتيجيات تسويقية مبتكرة” ضمن فعاليات ملتقى غبقة ذكاء والذي أقيم في جامعة دار الحكمة بمدينة جدة بتنظيم فرع منظمة IEEE في جامعة جدة الهادفة لتعزيز التقنية لخدمة الانسانية.
وأوضح المستشار العمودي خلال الجلسة بأن البيانات الضخمة تعد اليوم نموذج حديث لأصول المعرفة وأساسا للابتكار والحيوية ودعم التنافسية وتعزيز الانتاجية، مشيرا إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة والكبيرة بما فيها العلامات التجارية المانحة للفرنشايز “الامتياز التجاري” تمتلك كميات هائلة من البيانات توضح اختيارات العملاء واتجاهاتهم.. مبينا بأن المشكلة تكمن في القدر الكبير من المعلومات التي لا يمكن استخلاص تفسيرات منها لصنع قرارات أفضل، ولكن التحدي اليوم يتمثل في معرفة طريقة تفسير هذه البيانات، وكيف يمكن الاستفادة منها عبر اتخاذ قرارات سليمة.
وأوضح بأن علم البيانات كمفهوم يشير إلى المجالات المتداخلة للإحصاءات والأساليب العلمية والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات‏ بهدف استخراج القيمة من البيانات، ويشتمل تجميع وإعداد البيانات للتحليل والمعالجة والمراجعة بهدف فهم وتطوير الأعمال واستنباط المعاني والأفكار من البيانات واستخلاصها لتمكين قادة الأعمال من بناء الرؤى المستنيرة.
وركز العمودي حديثه حول مفهوم ذكاء الأعمال والذي يتمحور حول دعم القرارات من خلال مجموعة أنشطة عرض بيانات حالية وتاريخية غير مهيكلة وتحليلها وتقييمها بهدف استغلالها وبناء رؤى ذات مغزى للمساعدة في اتخاذ قرارات تسهم في تحسين أداء المنشأة، وتحديد نقاط القوة والضعف ثم صياغة استراتيجيات ملائمة للمنشأة عبر مختلف الإدارات والأقسام، مبينا بأن البيانات تسهم في اتخاذ قرارات أكثر ذكاء، فضلا عن أثرها في توسيع الأعمال التجارية وزيادة العوائد والمساهمة في اكتشاف المشكلات، وتزويد المنشأة بأداء المنافسين وتحسين معرفتها بالمستهلك وزيارة كفاءة الأعمال.
وتمحور اللقاء حول إحدى تطبيقات ذكاء الأعمال من خلال التسويق وهو التسويق القائم على البيانات أو المعتمد على البيانات والذي يسهم في تكوين وجهة نظر متكاملة ورؤية أكثر شمولية استنادا إلى التحليل المتعمق المستنير بالأرقام، مبينا بأن البيانات تسهم في فهم سلوكيات المستخدمين والتنبؤ بالسلوكيات المستقبلية فضلا عن تحسين رحلة و تجربة العميل وتخصيصها، إلى جانب اسهاماتها في دراسة السوق و إدارة التفضيلات الشخصية للعميل و فهم سلوك العملاء واتخاذ قرارات صحيحة بناءً على البيانات، مما يسمح بالاستهداف الذكي.
وأبرز المستشار أحمد العمودي بأن البيانات تسهم في تحقيق التوازن في القيام بمهام متعددة في وقت قياسي، إلى جانب الوصول إلى رؤي واستنتاجات وأفكار جديدة خارج الصندوق، فضلا عن اكتشاف طرق مبتكرة للحملات التسويقية والمساعدة في تكييف الأعمال مع استراتيجية المنشأة وتقديم تجربة عميل مميزة وفريدة بعد فهم سلوك العملاء، مؤكدا بأنه لم يعد من الممكن أن تنجح شركة بدون الاعتماد على إحصاءات قائمة على بيانات لفهم حاجات العملاء في هذا العالم سريع التطور.
واستعرض اللقاء عدد من الشركات المعتمدة على تحليل البيانات كأساس في نموذج العمل التجاري الخاص بها، وبالتالي استفادت من تحليل البيانات في اتخاذ القرارات التسويقية و الابتكار و زيادة تأثير ونطاق التسويق، وجذب العملاء ، و مواجهة المنافسة في السوق والتقدم على المنافسين، و تطوير المنتجات أو الخدمات بناء على احتياجات العملاء ورغباتهم، وإعادة تشكيل العلاقة والتفاعل مع العملاء، وتسويق المنتجات بشكل أكثر فاعلية.
وأوصى العمودي رواد ورائدات الأعمال و الشركات الناشئة بضرورة خلق نظام فعال لمسايرة التطورات السريعة في مجال الأعمال، والتركيز على البيانات، وتسريع وتيرة تطوير نماذج الأعمال لجعلها ذات جدوى أفضل، فضلا عن ضرورة تنويع مصادر البيانات والتحليل العميق وتركيز الحملات والأنشطة الترويجية على أهداف بعيدة المدى لتصبح الممارسات التسويقية أكثر استدامة وتسهم في زيادة الوعي بالبراند “العلامة التجارية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com